لا تبطروا إن صرتم بثراء
لا تبخلوا جودوا وأحيوا عارماً
والبذل في السراء والضراء
وإذا دعيتم للجهاد فارعوا
وتكاتفوا بمودة وإخاء
هذي وصيتنا أطيعوا واسمعوا
والله يحشركم مع الشهداء
فاستبشر الرمح الحزين مكفكفاً
دمعاً تبدى مشرقاً بسناء
وترنم (المهباش) جوداً إنه
طرب كما في سالف الأنداء
أيام يطربه أبي في محفل
شم الأنوف بعزة قعساء
وقد انتشى الجمع الكريم مباركاً
بدوام طيب القهوة السمراء
كنت المقدم والمهاب جلالة
قد كنت دوماً قدوة الكرماء
ونطقت آخر ما نطقت شهادة الت
وحيد سر عادة الخلصاء
فاهنأ أبي عند الكريم بحظوة
في الجنة العليا مع السعداء
ديوان لحن الجراح · الصفحة ٤٦