تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذي خيوط الفجر تزحف نحونا

سنرى حقيقة شكنا المتداخل

وانقضت الأفعى لتحسم أمرها

فإذا بريش في فم المتحامل

يا إخوتاه. بصرخة ملتاعة

فإذا بصقر شرَّة المتقاتل

ينقض كالنجم المذاب بلمحة

خطف الردى في مخلب متناصل

فالأفعوان مرنح نحو العلا

والسُّم يقطر، لم يفده بطائل

حتى إذا بلغ السماء بسُمه

أهوى، وحدث نفسه بمسائل:

يا ليتني لم أبغ يوماً مَرة

فالشام في الجلى حُماة الصائل

يا ليت أميَ لم تلدنيَ مولداً

شؤماً على نفسي ودمعي الهاطل

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٢٩