الطيوف الحمر
ودعتُ صحبيَ والفؤاد عميد
وبُرغم قلبيَ، فالهيام يزيد
يا موطناً ما كان أندى ظله
والماء يجري والفؤاد سعيد!
في كل طرفة ناظر حسنٌ بدا
ملَك النفوس فليس عنه تحيد
هذي حماة بدت جهاراً شامةً
في خد روضيَ والبهاء تليد
نور، وهذا الليل سحرٌ غامر
فالروح نشوى والوجود نشيد
نجوى وما في الكون حب صامت
أوتار قلبي لحنهن فريد
تذكار أيامي بروض عامر
والآن يذوي والضياء طريد
زحفت أفاعي السُّم في ليل غدا
مر المذاق وذا الأمان شريد
يا رب يفري مهجتي ألم النوى
فقدُ الأحبة، ينتهي ويعود
لله أحبابي. غدا تذكارهم
لهبَ الحنين يعود فهو جديد
ودعت منهم أنجماً في روضة
ديوان لحن الجراح · الصفحة ٢٠