تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أين الجواب؟

يا بلبلاً سفَح الهوى هيجت أشجان النوى

تروي حديث أحبَّتي فلطالما دمعي روى

ألهبتَ منِّيَ خاطري قرَّحت أجفان الجوى

ليت اكتحاليَ من ميا ه النهر .. طاب لنا الدوا

فأنين تلك النائحا ت يرنُّ في أُذُن اللِّوا

إن قلت: ما هذي النوا عير التي تهَب الهوى

أو قلت: ما للشام في عين المحاسن قد ذوى؟

إني أراها مأتماً وأرى البهاء قد انطوى

جاء الظلام يكيدنا لجَّ الحقود وما ارعوى

فروائح الجسد الحنيذ، مع الجماجم والشَّوى

أين المآذن والمسا جد؟ إنها سر القُوى

بل أين قرآني وكتبي؟ فالهدى فيها انطوى؟

إن الجواب بتل أبيبَ، هنالكم خترٌ عوى

ديوان لحن الجراح · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ١٦