تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الراعي والرعية

إذا الراعي غدا ذئبا ... فمن ذا يحفظ الغنما؟

وصارالناس ليس لهم ... رعاة تحفظ الذمما

لذا قد عمت الفوضى ... وحبل وئامنا انصرما

وهل تصلح للناس ... حياة أسها انهدما

صلاح الناس بالدين ... الذي يؤويهم القمما

ويجعل منهم حصنا ... يصون الخلق والقيما

وإن تركوا بلا دين ... أضاعوا العرض والشمما

وصار نهارهم ليلا ... وصار وجودهم عدما

وهل نحن بغيرالدين ... صرنا نفضل الأمما؟

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ٢ · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ٢ · ص ٩١