تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحياء والنصح

منبع الخير في الحياة الحياء ... فالحياة بلا حياء بلاء

نحن في بيأة الحياء نشأنا ... فاستقام على الأساس البناء

وبإسداء نصحنا قد بدأنا ... فتوارت من حولنا الأذواء

وإذا لم يكن حياء ولا نصح ... فلا بد أن يحل الشقاء

إذ تسود الفوضى وتقلب أوضاع ... الحياة وتستباح الدماء

مثل ما صارت البلاد إليه ... ففشت بين أهلها الأرزاء

ورأينا من الفواحش والآثام ... ما لا يرضى به العقلاء

ورأينا ما فيه هدم ونقض ... لبناء قد شاده الأنبياء

نحن أفضل أمة فلماذا ... قادنا في بلادنا الدخلاء؟

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ٢ · ص ٥٣