تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أمة القرآن حسبك

نحن أمة القرآن وكفانا فخرا أننا أمة القرآن لأن أمتنا صنعها القرآن صنعا لا يصنعه غير القرآن، ما أبين عجز الإنسان، أمام القرآن المعجز للإنسان: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾.

يا أمة القرآن حسبك أننا ... ندعى بحق أمة القرآن

فعليك بالقرآن فالتزمي به ... أو لا فإنك بؤت بالخسران

والله أكرمنا بحفظ كتابه ... والله ذو كرم وذو إحسان

وإذا حفظناه ولم نحفط به ... أحكامه فالحفظ كالنسيان

ما أنزل القرآن كي نشقى وكي ... نحيا حياة تعاسة وهوان

والله فضلنا على كل الورى ... والفضل منه لا من الإنسان

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ٢ · ص ٣٦٩