تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تأمنيهم بعد ما ذقت شرهم ... فمن جاور الحيات لم يأمن السما

ومن عجب أنا ابتلينا بودهم ... فكنا لهم برءا وكانوا لنا سقما

إذا ما اقتفينا خطوهم في سلوكنا ... فلا عجب أن نخطئ الدرب كالأعمى

رضينا بوضع ليس يرضاه مؤمن ... ومن لم يكن ذا غيرة رضي الذما

إذا كان في استقلالنا حسم دائنا ... فيا رب داء ما استطعنا له حسما

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ٢ · ص ٣٠٩