تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرحة الكبرى

نزف إليهم البشرى ... بقرب الفرحة الكبرى

بأسنى المجد في الدنيا ... وأوفى الأجر في الأخرى

بأنا فاتح الشهر ... الذي قد طاول الدهرا

سنفتح "مسجد الأرقم" ... يا ما أعظم البشرى

فشهر الصوم والقرآن ... لم يعدل به شهرا

نقيم به التراويح ... ونجعلها له ذكرى

ونجعل صومه زلفى ... ونجعل نطقنا ذكرا

ونقضي الشهر منهمكين ... فيما يعظم الأجرا

ونرعى حرمة الدين ... إلى أن نسكن القبرا

فزدنا -ربنا- مجدا ... وزدنا -ربنا- نصرا

ورفقنا لما تر ض ... وافرغ علينا صبرا

ولا توهن لنا عزما ... ولا تهتك لنا سترا

ولا تترك أخا غدر ... يبيت ضدنا غدرا!!!

فخذ -رب- بأيدينا ... إلى أن نعبر الجسرا

ودنيانا لنا جسر ... نمر به إلى الأخرى

إلى الله إلى الجنة ... حيث الراحة الكبرى!

فكم لك من أياد جمة ... تستوجب الشكرا

ألقيت بمناسبة الإعلام بقضاء شهر رمضان بمسجد "دار الأرقم الجديد" لسنة ١٤٠٧ للهجرة ١٩٨٧.

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ٢ · ص ٣٠٥