تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تموتي أم رزاز!

لا لأم فقدت أبناءها ... فغدت تبحث عن آثارهم

جمعت صورا لهم ثم مضت ... تطلب المخبوء من أخبارهم

وهي لا تنفك تبكي مذ رأت ... قصر الآجال في أعمارهم

"فيصل" لم يبلغ الحلم لذا ... لم يكن إلا صدى إنذارهم

و"سعيد" بعده فارقهم ... يا لحزن قد ثوى في دارهم

لا تموتي -أم رزاز- ولا ... تهلكي بالحزن في آثارهم

إنهم في جنة ليس بها ... من بني الدنيا سوى أطهارهم

إن في الموت خلاصا عاجلا ... من بني الدنيا ومن أوضارهم

١٥ صفر ١٤٠٨ للهجرة ٨ أكتوبر ١٩٨٧م.

ديوان الشيخ أحمد سحنون · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان الشيخ أحمد سحنونج ٢ · ص ٢٦٣