وبرغم نقصان المروءة أزمعوا
******** أن يعتلي بغل ُ اليهود صداره
شبّوا على عشق الدياثة وارتضوا
******* أن يرضعوا ثدي الخنا بغزاره
فاخسأ ذليلا قد وُصمت بعارهم
******* واحمل عليقك حان وقت الغارة
تتفاخرون بأن " فتحا ً ُأفقدت ْ
********* من قبل زفّتها غشاء بكارة
"فتح ُ" الزنيمة يا سليلَ سِفاحها
******* لم تبن ِ مجدا ً بل بنت ْ خماره
قد جاء قائدها البهائي حاملا ً
********وجها كعضرط استها المنهاره
يزهو بتلمود اليهود وسفرهم
******** يتلوه دحلان الخنا بجداره
وتراه إن جاش الغزاة عضيرطا
********* كالجرذ ريع َ مُوليا أدباره
ديوان الشاعر محمد الزهيري ... · الصفحة ٨١