وعلى ثَرى الأنْبارِ جاشَتْ سَعْفَةٌ
******** تُدمي العِدا وعنِ العراقِ تُكافِحُ
وعلى ذُرى جينينَ عَزْفُ بَواتِرٍ
********* لَحنُ الكرامةِ للخَوالِفِ فاضِحُ
كَلَّتْ جيوشٌ ثُمَّ غَضَتْ طَرفَها
******** لنْ تَقْحَمَ الأهوالَ وهي شَحائِحُ
وعَلَتْ بِغَزّةَ للطُفولةِ هامَةٌ
****** حامت على جِيَفِ اليهودِ جوارحُ
طِفْلٌ إذا نَفَرتْ عَزائِمُ بابلٍ
***** برزت إلى الحَتفِ المُريعِ جحاجحُ
فلّوجَةُ الأحرارِ قاهرةُ العِدا
********** جَمْرٌ ثَراها والنَخيلُ مُشايِحُ
في كل شبرٍ من ثراها نخوةٌ
******** مسك الشهادة من جبينك نافح
تيهي ضِفافَ الرافدينِ وزَمْجِري
******** ضاقت بأشلاءِ الغُزاةِ أباطِح
ديوان الشاعر محمد الزهيري ... · الصفحة ٦٥