تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

(تيهي ضفاف الرافدين وزمجري)

معارضة شعرية لقصيدة أم الفداء للشيخ يوسف ابي هلالة حفظه الله

ألا مَن لِعَينٍ أغْرَقتْها السَوافِحُ

***************** وقَلْبٍ تَلَظّى أثقَلَتهُ الفَوادِحُ

على مَذبحِ الآلامِ يوأدُ حُلْمُنا

***************** وبارِقُ آمالٍ طَوَتها الجوائِحُ

أَلَمَّ مُصابٌ بالعراقِ حبيبنا

*******************وبكل نحرٍ قد تسنم ذابحُ

تُشاكُ بأطرافِ الأسنةِ مُهجَتي

****************وحاق بأشلاءِ المنابِرِ كاشِحُ

ورَبَّةُ طهرٍ ما تَدَنَسَ عِرْضُها

*************** يَهيضُ جَناحَيْها زَنيمٌ كالِحُ

وشيخٍٍٍٍ يَعُبُّ الًصُبحُ مِسْكَ دِمائِه

**************** فبكتْ لهُ سُمرُ القنا ونوائِحُ

يا ذروةَ الإسلامِ هلْ غُلَّ ضامِرٌ

************* إلّا وأزرى في عُراكَ مُسافِحُ؟

ديوان الشاعر محمد الزهيري ... · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الشاعر محمد الزهيري ...ص ٦٢