1( متطلعين نرى تقلب وجهه ** في مثل إيماض البروق اللمع )
( ونراه يستبق المطالع صاعدا ** حتى يمر من السماك بمطلع )
( يبغي لبانة مصر في مستشرف ** صلب الجوانب بابه لم يقرع )
4 ( أتت الغوائل دونها فكأنما ** هي من كهوف الجن في مستودع )
5 ( كانت كأحلام النيام فأصبحت ** ملء العيون سنا ولما تهجع )
6 ( أمذلل الأحداث أنت جعلتها ** منا بمنزلة الذلول الطيع )
7 ( لولا حجاك وطول باعك جاوزت ** باع الرجاء ومستطاع المطمع )
8 ( لما اصطفاك الشعب كنت له أبا ** يرعاه في الحدث الجليل المفظع )
9 ( دفع اللواء إليك لم يؤثر به ** غير الأعز من الحماة الأمنع )
0 ( جردت صحبك للكفاح مواضيا ** خذما متى تضرب بكفك تقطع )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٩٠١