2( الترك والعرب الأباة أنوفهم ** سيفان في لجج الوغى غرقان )
( آنا بملتطم الدماء وتارة ** في جوف محتدم من النيران )
( الله ألف بينهم فهمو على ** نعمى الحياة وبؤسها أخوان )
4 ( سببان من دنيا الشعوب ودينهم ** تتفرق البلوى ويفترقان )
5 ( ما زالت الأحداث تعصف ريحها ** حتى التوى وتقطع السببان )
6 ( وارحمتا للمسلمين تفرقوا ** وتباعدوا في الأرض بعد تدان )
7 ( فلئن بكيت فقد وجدت مصابهم ** في منكبي وجوانحي وجناني )
8 ( ما بالدموع المستهلة ريبة ** هي في الجفون عصارة الوجدان )
9 ( من كان أبصر خطبهم فأنا الذي ** مارسته ولمسته ببناني )
0 ( ما زلت أجمع بالقريض شتاتهم ** حتى انقضى أدبي وضاع زماني )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٨١٤