2( ترامت به الأهواء شتى فلم تدع ** له وجهة إن رام أن يتقدما )
( يرى الموت في رأي المنادين باسمه ** يخالطه كرها ويغشاه مرغما )
( دعاه إلى الميثاق دعوة راغب ** إلى الله يعتد التقلب مأثما )
4 ( مضى جاره الأوفى وجاور ربه ** معلمه الأعلى فكان المعلما )
5 ( يسن لمصر الحب من وصفه الردى ** ويشرع للقوم الجهاد المنظما )
6 ( ويتلو عليهم في محاريبه العلى ** كتابا من الإقدام والبأس محكما )
7 ( رأى فتنة الأحزاب تعتصر القوى ** فشمر يسقيها الحفاظ المسمما )
8 ( يود رجال غرهم باطل المنى ** لو اتبعوا الرأي الذي كان أحزما )
9 ( أهاب بهم لا تأمنوا القوم إنهم ** يسرون يوما للكنانة أشأما )
0 ( فلما رأوه بعد حين تندموا ** ولن ينفع المغبون أن يتندما )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٧٥٧