تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3( لا يطمع المغرور ما لثوائهم ** أجل ولا لجلائهم ميعاد )

( تلك الوصاة فهل لمن يبغي الهدى ** في مصر سمع صادق وفؤاد )

( من لي بأحمد في العظائم مقدما ** يرد الغمار تعافها الوراد )

4 ( هل كان إلا للكنانة نجدة ** إن صيح أين حماتها الأنجاد )

5 ( شيخ النيابة حال بينهما الألى ** دسوا الدسائس للرجال وكادوا )

6 ( عقدوا العهود عرى كواذبها الأذى ** وحبالها الأضغان والأحقاد )

7 ( جرح بأحشاء الكنانة ما له ** أبدا سوى كفن الجريح ضماد )

8 ( صدق المخادع ما لأحمد في الألى ** أخذوا الأرائك خلسة أندادا )

9 ( لولا حميته لكان محله ** فيهم محل الليث حيث يصاد )

40 ( أرأيت إذ تلقى السيوف بواترا ** عند اللقاء وتحمل الأغماد )

ديوان أحمد محرم · الصفحة ٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أحمد محرمص ٧٢٣