3( يصاب بها الشقي فما يبالي ** رمى الآباء أم صرع البنينا )
( بني عثمان إن جزعا فحق ** وإن صبرا فخير الصابرينا )
( أعدوا للنوائب ما استطعتم ** من الإيمان وادرعوا اليقينا )
4 ( حياة الملك ضن بها أبي ** يخاف عليه كيد الناقمينا )
5 ( له عذر الأمين فإن رضيتم ** فخير الناس من عذر الأمينا )
6 ( قضى الغازي الأمور فلا تعيبوا ** أمور الملك حتى تستبينا )
7 ( وما نفع الخلافة حين تمسي ** حديث خرافة للهازلينا )
8 ( ثوت تتجرع الآلام شتى ** على أيدي الدهاة الماكرينا )
9 ( تغيث المسلمين إذا استغاثوا ** وتنصرهم على المستعمرينا )
40 ( فلما جد جد الحرب كانوا ** قوى الأعداء ترمي الناصرينا )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٦٧٣