1( يستشرف الطير تستهوي عصابتها ** عمياء آفاقها غبر مجاهيل )
( أسرى القطا حين تستغثي غياهبها ** واني المطار وأهدى الجن ضليل )
( ما ينتحي القدر الجاري بها أمدا ** حتى يكون له رد وتحويل )
4 ( ماذا يرى الناس في شعب تهدمه ** أهواءه وتعفيه الأباطيل )
5 ( إلا يكن طللا يشجيك دارسه ** فإنه منزل بالسوء مأهول )
6 ( كأنه حين غالته عمايته ** على الهوان وحب الضيم مجبول )
7 ( مشى به الجد ثم ارتد منقلبا ** فعل النزيف به من دائه غول )
8 ( ألقى به الشؤم في هوجاء ليس بها ** إلا اللجاج وإلا القال والقيل )
9 ( طاشت به ترهات اللابسين له ** ثوب الرياء وغرته التهاويل )
0 ( صاح النذير فلم يفزع لصيحته ** إلا السماوات لما اهتز جبريل )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٦٥٨