44( تفيأ ظلهم فمضوا سراعا ** بظل الله للمتفيئينا )
44( فما خدعوا الخليفة بالأماني ** ولكن غرهم في الخادعينا )
44( يعدون الملوك لغير شيء ** ويلقون الرواية هازلينا )
444 ( أرادوا عندهم نفعا وليسوا ** ولو بلغوا المئين بنافعينا )
445 ( لئن جهل الألى نكثوا وخانوا ** لقد علموا جزاء الناكثينا )
446 ( كأني بالصوافن عاديات ** ينلن حمى الملوك ويحتوينا )
447 ( يدسن معاقد التيجان شتى ** وينزعن العصائب يحتذينا )
448 ( ويطوين الجلالة في جلال ** نهين لها الجباه معظمينا )
449 ( وما للمجرمين إذا رأوها ** يثور غبارها من شافعينا )
450 ( طريد الله هل لك من مجير ** تلوذ بركنه في اللائذينا )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٦٣١