28( هم ابتدروا العرين فأنقذوه ** وهم كانوا الحماة المانعينا )
8( سيوف الله ليس له سواه ** ورايات الهداة الملهمينا )
8( ترى القواد والوزراء صرعى ** على عاري الصعيد مجندلينا )
84 ( يلاقون الحتوف وما أساءوا ** ولا كانوا الجناة الخائنينا )
85 ( وما من حيلة في الترك تجدي ** إذا ذعروا المقانب مقدمينا )
86 ( وهل في طاقة القواد شيء ** إذا دهموا الجيوش مطوفينا )
87 ( هم امتلكوا النفوس فأخضعوها ** وجاءوا بعد ذلك خاضعينا )
88 ( وهم ساقوا الكتائب ثم سيقوا ** كأمثال العقائر موثقينا )
89 ( ألح الأسرب المسموم يفري ** جماجمهم فخروا هامدينا )
90 ( يشق لهم عيون الصدق تمحو ** حقائقها ظنون الزاعمينا )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٦١٥