14( نشاوى يحسبون الأسد تغضي ** إذا أجماتها يوما غشينا )
4( وأقرب ما يكون الذئب حتفا ** إذا هاج الضراغم مستهينا )
4( نزوها نزوة لم يعرفوها ** وكانوا قبل ذلك جاهلينا )
44 ( أشادوا بالفتوح محجلات ** وصاحوا صيحة المتبجحينا )
45 ( فكان حماتهم حربا عليها ** وكانوا الفاتحين الكاذبينا )
46 ( أتوا غرقين في صلف وكبر ** وعادوا بالهوان مخيبينا )
47 ( جلاء الأعداء عن الوطن العثماني وجناية المغررين ** )
48 ( ألا بعدت ديار الظاعنينا ** ولا عطفوا الركائب راجعينا )
49 ( تظل الأرض تقذفهم سراعا ** فما ندري أخلقا أم كرينا )
50 ( تطاير جمعهم فرقا وزالوا ** عصائب كالجراد مطردينا )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٦٠١