1( يجانب ساري الرعب ساحة قلبه ** إذا هم يلقى الخطب المنكب السامي )
( يرى شر ما تلقى البلاد من الأذى ** وقوف بنيها بين يأس وإحجام )
( رسول حياة للشعوب ويقظة ** يهيب بقوم في الكنانة نوام )
4 ( فما زال حتى ريع من وثباتها ** على بأسه الرئبال ذو المخلب الدامي )
5 ( وحتى تولت دنشواي بنابه ** يداس ويذرى من بنيها بأقدام )
6 ( لنعم دواء الظلم يشفي سحيقه ** مجاريح شتى من أيامى وأيتام )
7 ( ألا فاذكروا الأبطال وابتدروا الوغى ** وكونوا أولي بأس شديد وإقدام )
8 ( هي الوثبة الأولى وإن وراءها ** لما يستجيش الوثب من كل ضرغام )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٥٧٣