تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البحر : وافر تام ( نزيل النيل أين تركت ملكاً ** ألم ببابك العالي نزيلا )

( وأين التاج يرفع في دمشقٍ ** فيصدع هامة الجوزاء طولا )

( وأين الجند حولك تزدهيه ** مواكب تحمل الخطر الجليلا )

4 ( وأين الفتح تنميه المواضي ** وجرد الخيل تبعثها فحولا )

5 ( عليها الجن آونةً عزيفاً ** تراح له وآونة صهيلا )

6 ( أثارت وجد أحمد حين مرت ** بمضجعه وروعت الخليلا )

7 ( وهاجت من أمية في دمشقٍ ** لواعج تبعث الداء الدخيلا )

8 ( نزلت على صلاح الدين ضيفاً ** فلم ترض المقام ولا الرحيلا )

9 ( أحقاً كنت رب التاج فيها ** وكنت الشعب والملك النبيلا )

0 ( دع النعمان أنت أجل ملكاً ** وأمنع جانباً وأعز غيلا )

ديوان أحمد محرم · الصفحة ٤٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أحمد محرمص ٤٧٣