4( سل الروس والأحلاف ماذا لقوا بها ** وهل يملكون اليوم إلا التشاكيا )
4( ونحن صدعنا جمعهم إذ تألبوا ** يريدون ملكاً للخلائف عاليا )
4( أهاب بهم داعي الغرور فأقبلوا ** يمنون ضلال النفوس الأمانيا )
44 ( ترامى بهم أسطولهم فانبرت له ** بروجٌ تصب الموت أحمر قانيا )
45 ( وأخرى كأفواه البراكين ترتمي ** حثاث الخطى تعلو الذرى والروابيا )
46 ( وجاشت بأعماق الغمار صواعقٌ ** تذيع بها سراً من الحتف خافيا )
47 ( ولاذت بأكناف الجزيرة منهمو ** كتائب حلت من جهنم واديا )
48 ( كذلك نقري كل ذي جبريةٍ ** يغير على ملك الخواقين عاديا )
49 ( لعمرك إنا ما تزال جنودنا ** تلبي إلى الحرب العوان المناديا )
50 ( تسد فجاج الأرض تبتدر الوغى ** وتزحم في الجو النسور الضواريا )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٣٣٣