2( كفى ما أصاب الهالكين من الردى ** وراع الثكالى والنفوس العوانيا )
( يخوفني عقبى الممالك أنني ** أرى الحرب لا تزداد إلا تماديا )
( طوت حججاً سوداً كأن بطاءها ** تقل الخطايا أو تجر الرواسبا )
4 ( وما كنت أخشى أن أراهن أربعاً ** فأصبحت أخشى أن يكن ثمانيا )
5 ( كأن المنايا الحمر آلين حلفةً ** لغليوم لا يبقين في الناس باقيا )
6 ( يلومونه أن زلزل الأرض بأسه ** وأجرى دماً أقطارها والنواحيا )
7 ( فهل زعموا أن لن تذوق نكاله ** بما حملت أوزارهم والمعاصيا )
8 ( رماهم فقالوا يا لها من إغارةٍ ** ويا لك جباراً على الأرض عاتيا )
9 ( أطاعته أسباب المنية كلها ** ولباه عزرائيل إذ قام داعيا )
0 ( يسير على آثاره كلما انتحى ** يسوق السرايا والكتائب غازيا )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ٣٣١