تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2( هي الأوطان إن ضاعت رضينا ** من الآمال بالموت الزؤام )

( فهل جاء البوير حديث قومي ** وما قومي بشيءٍ في الخصام )

( لنعم القوم ما أوفوا بعهدٍ ** لأوطانٍ شقين ولا ذمام )

4 ( ولا اعتصموا بحبل الجد يوماً ** ولا لاذوا بأكناف الوئام )

5 ( فوا أسفي على وطن كريمٍ ** غدا ما بيننا غرض السهام )

6 ( ونحن على توجعه سكوتٌ ** كأنا بعض سكان الرجام )

7 ( رعى الله البوير بحيث كانوا ** وجاد ديارهم صوب الغمام )

ديوان أحمد محرم · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أحمد محرمص ٣١