تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4( ولا علت رايةً للعلم تنشرها ** إلا تلقفها دنلوب يطويها )

4( قالوا الصنائع للأقوام مرتبةٌ ** ما في المراتب من شيءٍ يساويها )

4( قلنا صدقتم وفاضت ديمةً ذهبٌ ** رنانة الورق يشجي الورق هاميها )

44 ( كأن إسحاق يشدو في هيادبها ** أو معبداً يتغنى في عزاليها )

45 ( كانت ألاعيب أقوامٍ قراضيةٍ ** لها مآرب في مصرٍ تواريها )

46 ( أين الصنائع هل جاءوا بواحدةٍ ** تغني البلاد وتعلي شأن أهليها )

47 ( من حاجة اللص بيتٌ لا سلاح به ** وليلةٌ يحجب الأبصار داجيها )

48 ( والظلم للضعف جارٌ لا يفارقه ** فإن رأى قوةً ولي يجافيها )

49 ( هذا لنا ولهم فيما مضى مثلٌ ** وإنما يضرب الأمثال واعيها )

50 ( لا تبلغ النفس ما ترضى نوازعها ** حتى تكون المنايا من مراضيها )

ديوان أحمد محرم · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أحمد محرمص ٢٨٥