تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5( هم الخلائف في السلام وهمها ** ألا تزال تقارع الأبطالا )

5( قد كان يأنف أن يكون قرينهم ** ويعدهم لجلاله أمثالا )

5( لعب الغرور به فضيع ملكه ** واعتاض عنه مذلةً وخبالا )

54 ( وإذا أراد الله شراً بامرئٍ ** تبع الغواة وطاوع الجهالا )

55 ( أخليفةً يعطي البلاد وآخراً ** يهوى القيان ويعشق الجريالا )

56 ( أغرور مفتونٍ وصبوة جاهلٍ ** بئس الخلائف سيرةً وفعالا )

ديوان أحمد محرم · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أحمد محرمص ٢١٨