تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2( أفي كل يومٍ للغواة جريرةٌ ** تعيد الرجاء الطلق أربد أقتما )

( لقد كان فيما أسلف الدهر واعظٌ ** لوان عظات الدهر تهدي أخا العمى )

( فيا لك يوماً كان في الشؤم واحداً ** ويا لك خطباً كان في الهول توأما )

4 ( تلقوه بالتهليل حتى كأنما ** تلقوا به عيداً لمصر وموسما )

5 ( وهموا بأخرى يسقط الدهر دونها ** صريعا وتهوي عندها الشهب رجما )

6 ( بعيدة مستن المكاره ما لنا ** إذا انبعثت منها معاذٌ ولا حمى )

7 ( إذا اهتزمت فيها الرزايا حسبتها ** تشقق صخاباً من الرعد مرزما )

8 ( تسف فتردي الواضعين وترتقي ** إلى النفر العالين في القوم سلماً )

9 ( وتعصف بالأهرام ثمت تنتحي ** قوارعها العظمى فتذرو المقطما )

0 ( وترمي عباب النيل منها بزاخرٍ ** تظل المنايا فيه غرقى وعوما )

ديوان أحمد محرم · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أحمد محرمص ١٦٢