2( أو لم تكن للمسلمين مثابة ** يأوي إليها الشيب والشبان )
( لك في مقارعة الخطوب مواقف ** فيها لقومك عصمة وأمان )
( يؤذيك أن يرمى الضعيف بظالم ** شرس الخلائق دأبه الطغيان )
4 ( ويثير سخطك أن يضيع لمسلم ** حق ويغشاه أذى وهوان )
5 ( ما كنت كالجافي يبيت منعما ** وتبيت تعول حوله الجيران )
6 ( المسجد الأقصى لموتك خاشع ** والبيت بعدك جازع أسوان )
7 ( وعلى المدينة من مصابك آية ** هي للأسى وكتابه عنوان )
8 ( لما خلت منك المنابر بغتة ** لم يخل من أسف عليك مكان )
9 ( لك من زمانك بالبقاء وطوله ** ومن الحوادث ذمة وضمان )
0 ( تتنازع الجيال ذكرك طيبا ** عبقا وتهتف باسمك الأزمان )
ديوان أحمد محرم · الصفحة ١٠٠٨