وَقَالَ رحمه الله
لبرزت فِي ميدان كل بطالة ... وبرز غَيْرِي فِي التقى أَي تبريز
إِذا لم يكن فهمي إِلَى الْخَيْر قائدي ... فَلَا كَانَ فهمي لَا وَلَا كَانَ تمييزي
تطلبت إخْوَان الصَّفَا فوجدتهم ... زُيُوفًا كأعمالي وَمن لي بإبريز
ديوان أبي إسحاق الإلبيري · الصفحة ٦٩