تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاد المنذري رحمه الله في ذكر من روى هذا الحديث أبا هريرة وعبدالله بن سلام والنواس بن سمعان وعمران بن حصين ونبيط بن شريط وزاد في حديثه (يوم خميسها) وأوس بن عبدالله وعائشة وغيره من الصحابة رضي الله عنهم وفي كثير من أسانيدها مقال وبعضها حسن وقد جمعتها في جزء وبسطت الكلام عليها.اهـ كلامه من((الترغيب والترهيب)) (ج2 ص515 تحقيق مستو).

وقال ابن طاهر في ((تخريج أحاديث الشهاب)): رواه جماعة من الصحابة ولم يخرج شيء منها في ((الصحيح)) وأقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث. وحديث بريدة صححه ابن السكن وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) عن جماعة (ج1 ص315-323) وقال: لا يثبت منها شيء وضعفها كلها.

وقال أبوحاتم: لا أعلم في ?اللهم بارك لأمتي في بكورها? حديثا صحيحا. انظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (ج2 رقم 23). وزيادة ?يوم خميسها? في هذا الحديث قال أبوزرعة: مفتعلة. اهـ من ((التلخيص الحبير)) (ج4 ص184).

وذكر ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) بعض هذه الأحاديث (ج3 ص485-488) وأبان ضعفها.

وأحسن ما ذكر حديث بريدة الذي صححه ابن السكن ساقه بسنده فقال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا أوس بن عبدالله المروزي، قال: حدثنا الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه ثم قال: وهو على أصل المؤلف لا بأس به وليس هو عندي بصحيح وأعله بأوس بن عبدالله فقال: هو منكر الحديث.

قلت: هو مترجم في ((الميزان)) للذهبي، قال الدارقطني: متروك، وقال البخاري: فيه نظر.

وحديث علي بن أبي طالب رضي الله ذكر له ابن الجوزي في ((العلل)) طريقين إحداها فيها عبدالرحمن بن إسحاق أبوشيبة الواسطي قال ابن معين: متروك، وقال أحمد: ليس بشيء، وقال البخاري: فيه نظر، وقال البزار كما في ((كشف الأستار)) (ج2 ص79): لا نعلمه عن علي مرفوعا إلا بهذا الإسناد.

ضياء السالكين في أحكام المسافرين · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضياء السالكين في أحكام المسافرينص ٢٢٨