تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه: وقد جاء في ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي رقم (532)، والدينوري رقم (512): أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان في مسير فقال لابن رواحة: ?أنزل فحرك الركاب?، فقال: يا رسول الله قد تركت ذلك، فقال له عمر: اسمع وأطع فرمى بنفسه فقال:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا فانزلن سكينة علينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا وثبت الأقدام إن لاقينا

ورجال إسناده كلهم ثقات غير أن فيه عنعنة عمر بن علي المقدمي وهو مدلس من الرابعة كما في ((مراتب المدلسين)) للحافظ ابن حجر فبها يضعف هذا الحديث.

وفي البخاري (ج1 ص456)، ومسلم رقم (2323) من حديث أنس: أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان له حاديا يقال له (أنجشة) وكان حسن الصوت فقال له النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ?رويدك يا أنجشة سوقا بالقوارير?. وفي رواية: ?رويدك لا تكسر القوارير?.

قال قتادة: يعني ضعفة النساء.

حكم السمر للمسافر بعد صلاة العشاء إذا احتاج له

قال الإمام أحمد رحمه الله (ج1 ص412): حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني منصور، قال: سمعت خيثمة، عن عبدالله، عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((لا سمر إلا لأحد رجلين: لمصل أو مسافر?.اهـ

وأخرجه (ج1 ص463) فقال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة قال: سمعت منصورا، عن خيثمة بن عبدالرحمن به.

ومنها أخرجه الطيالسي رقم (365)، وأبونعيم في ((الحلية)) (ج4 ص121)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (ج14 ص286) وخيثمة بن عبدالرحمن لم يسمع من عبدالله بن مسعود كما في ((جامع التحصيل)) فهو منقطع.

وأخرجه أحمد (ج1 ص444) فقال: حدثنا يحيى، عن سفيان الثوري، قال: حدثني منصور، عن خيثمة، عمن سمع ابن مسعود به، وبهذا السند أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (ج5 ص71)، وأبونعيم (ج4 ص121)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (ج1 ص561) ورجح البخاري هذه الطريق كما في ((العلل الكبير)) للترمذي(1).

(1) ? ... وهو خطأ، والتصويب من ?معجم الطبراني?.

ضياء السالكين في أحكام المسافرين · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضياء السالكين في أحكام المسافرينص ٢١٢