تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام أبوداود رحمه الله رقم (2527): حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبدالله بن الديلمي، أن يعلى بن منية قال: آذن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بالغزو وأنا شيخ كبير ليس لي خادم، فالتمست أجيرا يكفيني، وأجري له سهمه، فوجدت رجلا فلما دنا الرحيل أتاني فقال: ما أدري ما السهمان وما يبلغ سهمي فسم لي شيئا كان السهم أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجري له سهمه فذكرت الدنانير فجئت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فذكرت له أمره فقال: ((ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى?.اهـ

وسنده حسن كل رجاله ثقات إلا عاصم بن حكيم فصدوق.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يسأل يوم النحر بمنى فيقول: ?لا حرج?.

أخرجه البخاري رقم (1723).

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: وقف رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاء رجل فقال: يا رسول الله لم أشعر فحلقت قبل أن أنحر؟ فقال: ((اذبح ولا حرج)) ثم جاءه رجل آخر فقال: يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال: ((ارم ولا حرج)) قال: فما سئل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: ((افعل ولا حرج)).

أخرجه البخاري رقم (1736) باب الفتيا على الدابة عند الجمرة، ومسلم رقم (1306).

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- رأى رجلا يسوق بدنة فقال له: ((اركبها)) فقال: يا رسول الله إنها بدنة! قال: في الثالثة أو في الرابعة: ((اركبها ويلك أو ويحك?.

أخرجه البخاري رقم (2754)، ومسلم (1323).

ضياء السالكين في أحكام المسافرين · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضياء السالكين في أحكام المسافرينص ١٩