تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الفصل الثاني: فكان في الاستمتاع بالزوجة في شهر رمضان بالقبلة، و المباشرة؛ و أثر ذلك على الصيام.

الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

مدير معهد المعارف لتخريج الدعاة في الفلبين سابقا

و الباحث في الدراسات الفقهية القانونية

00963212262346

0096395453111 نقال

00963212268436

abokotaiba@hotmail.com

moslem1@scs-net.org

الفصل الأول

المبحث الأول

حكم الاستمتاع بالزوجة في الصيام بالوطء

الفرع الأول: حكم المجامع العامد.

الفرع الثاني: حكم المجامع الناسي.

الفرع الثالث: حكم المجامع المخطئ.

الفرع الرابع: حكم المجامع المكره.

المبحث الثاني

كفارة الواطئ عن عمد في نهار رمضان

المبحث الأول

حكم الاستمتاع بالزوجة في الصيام بالوطء وكفارته.

الفرع الأول: حكم المجامع العامد

أجمع أهل العلم على بطلان صوم من تعمد الوطء في الفرج انزل، أو لم ينزل، أو دون الفرج إذا أنزل.

قال ابن قدامة: «لانعلم بين أهل العلم خلافاً في أن من جامع في الفرج، فأنزل؛ أو لم يُنزل، أو دون الفرج، فأنزل أنه يفسد صومه إذا كان عامداً» (1).

وذلك للأدلة التالية:

1 - قوله سبحانه وتعالى: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون﴾ (2)

(1) 1 - المغني ج3/ 113.

(2) 1 - البقرة، الآية 187.

ضوابط الاستمتاع بالزوجة في الصيام · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضوابط الاستمتاع بالزوجة في الصيامص ٢