تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (فذكر إن نفعت الذكرى)

السؤال

يقول بعض المفسرين في تفسير قول الله عز وجل: ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ [الأعلى:٩] أي: ذكر حيث تنفع التذكرة؟

الجواب

هذا ليس بشرط، إنما هو وصف أغلبي يعني تعظم الفرضية والوجوب عند انتفاع الناس بالذكرى، وإنما هو أمر بالتذكير عسى أن ينتفعوا، ولهذا في الآيات الأخرى: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية:٢١] ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات:٥٥]، فالإنسان يذكِّر والنفع بيد الله، لكن إذا نفعت الذكرى فيكون الوجوب أشد، وتكون الفائدة أعظم، إذا رأى منه الانتفاع والاستفادة؛ فإن الواجب عليه يتضاعف ويقوى ويكبر.

دروس للشيخ عبد العزيز بن باز · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد العزيز بن بازج ٤ · ص ٤٧