تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإيمان بالصراط

والمسلمون إذا انتهوا من الموقف يمرون على الصراط، وهو منصوب على متن جهنم، أصله في الأرض ونهايته إلى الجنة، يمر عليه المؤمنون ويمنع عنه الكافرون، فاحرص على العدة التي تيسر لك مرورك، من الإيمان بالله والتقوى، وعليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يخدش وينجو، ومنهم من يخطف ويسقط بسبب معاصيه.

والكفار لا يمرون عليه، بل يساقون إلى النار ويحشرون إليها، كما ضيَّعوا أمر الله وأشركوا به وكفروا به.

دروس للشيخ عبد العزيز بن باز · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد العزيز بن بازج ٤ · ص ٢٠