تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم المصافحة بعد الصلوات

السؤال

ما حكم من يصافح الذي على يمينه وعلى شماله دائمًاَ بعد صلاة الرواتب، أي: السنن قبل الفريضة في المسجد؟

الجواب

لا حرج، فالسنة عند المقابلة المصافحة، كان الصحابة يصافحون النبي ﷺ، يقول أنس رضي الله عنه: (كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا) فإذا لقي أخاه في الصف صافحه قبل الصلاة أو بعدما يصلي الراتبة أو تحية المسجد، فهذا سنة.

السائل: وإذا كان يقرأ يا شيخ؟ الشيخ: ولو يقرأ، فليصافح أخاه.

السائل: لا يا شيخ، إذا تسننتُ أنا ووجدتُ الذي بجانبي يقرأ.

الشيخ: تصافحه ولو كان يقرأ، من السنة عند اللقاء أن تسلم على أخيك.

دروس للشيخ عبد العزيز بن باز · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد العزيز بن بازج ١٠ · ص ٣٣