أنواع التثبت، منها:
1 - التثبت والتبيُّن في القول على الله.
2 - التثبُّت في النقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
3 - التثبُّت في النقل أقوال أهل العلم.
4 - التثبُّت في النقل أقوال الناس.
فقه التعامل مع الأخبار، والتحذير من نشر الشائعات:
17 - عدم نشر الخبر بمجرد سماعه، بل يدرس الأمر أولاً:
- مثلما فعل قادة جند المسلمين في الشام والعراق لما مات أبو بكر الصديق - رضي الله عنه.
- كَتْم إعلان خبر عزل خالد بن الوليد عن جنده.
- شجرة الدر، وكتم خبر موت الملك الصالح أيوب عن الجند والمماليك، حتى مجيء ولده، وانتصار المسلمين.
18 - ألاَّ يتحدث بكل ما يسمع:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كفى بالمرءِ كذبًا أن يحدِّث بكل ما سمع))؛ رواه مسلم في المقدمة.
عن عبدالرحمن بن مهدي، قال: "لا يكون الرجل إمامًا يُقتَدى به حتى يُمسِك عن بعض ما يسمع".
• وإن المسلمين لو لم يتكلموا بكل ما يسمعون لما انتشر كثيرٌ من الشائعات، ولم تجد مَن يُجِيبها إلا من المنافقين: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ [النور: 16].
19 - التحذير من إشاعة أخبار لم يتبيَّن صدقها من كذبها: