11 - الخصائص الشخصية.
المُشِيع إذا كان فصيحًا عليم اللسان، ويُجِيد عرض الشائعة؛ فهو حقًّا الشخص المناسب لها، يقول الله - سبحانه وتعالى - عن المنافقين: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ [المنافقون: 4].
وعن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ أخوفَ ما أخاف على أمتي كلُّ منافقٍ عليم اللسان)).
12 - انعدام تسليط مَلَكة النقد الذاتي:
وعدم تكليف المستمع لنفسه أن يسأل الشائع عن مصدر شائعته، ويتثبَّت منها؛ فإذا ما قيل له: "بَلَغنا كذا ... "، فلا بد أن يسأل: هل هو صحيح؟ نريد التأكد!
13 - كون المُشِيع ممن تميل إليه قلوب سامعيه:
بحيث إنهم يحسنون الظن به لدرجة الغفلة عن الشك في كلامه، وعدم التثبت منه.
14 - موافقة الخبر هوًى في نفس السامع، فيصدِّقه من دون تأمل أو نهار:
وموافقته لعواطفه؛ كإشاعة مقتل شارون، وطلب البعض - عبر الرسائل الإلكترونية، والهواتف المحمولة - السجود لله شكرًا.
15 - الفراغ: