تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• والإشاعات لا تزال تُتَداول على ألسنة غير منضبطة بالشرع الحنيف، تَلِغُ في أعراض العلماء والدعاة وغيرهم إلى يومنا هذا.

• وجملة القول: إن الإشاعات تاريخها أسود لا بياض فيه، مظلمٌ لا ضوء فيه، مُهلِك لا نجاة فيه إلا لمن تاب وأناب.

بداية الشائعات ومما تتولَّد:

تبدأ الشائعات عادة بكلمة صغيرة، ثم يزيدها الناس من هنا وهناك، ومع اختلاف الناس وثقافاتهم وقدراتهم العقلية والعلمية في الضبط والتحمل والأداء للكلام؛ تنبت الشائعة وتتغيَّر الكلمة.

فإن 70% من تفاصيل الخبر تسقط خلال "5: 6" تنقلات من فمٍ لآخر، حتى وإن لم يكن هناك فترة زمنية.

وتتولد الشائعة من خلال ثلاث حالات:

1 - إيجاد خبر لا أساسَ له من الصحة.

2 - تلفيق خبر، لجزءٍ منه نصيبٌ من الصحة.

3 - المبالغة الجسيمة في نقل خبرٍ ينطوي على بعض العناصر الصحيحة.

سمات الشائعات:

1 - "الإيجاز - سهولة التذاكر - سهولة النقل والرواية - التناقض - الأهمية - الغموض؛ لأنه يولِّد الشك".

2 - التزايد في عدد المهتمين بها - الانتشار والرواج.

3 - لا تثبُّتَ في الخبر أو أدلة يقينية عليه.

دور الدعاة في محاربة الشائعات · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دور الدعاة في محاربة الشائعاتص ٢٧