كان خُلُقٌ أبغضَ إلى أصحابِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من الكذبِ، ولقد كان الرجلُ يكذبُ عند رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الكذبةَ، فما يزالُ في نفسه عليه، حتى يعلمَ أنْ قد أحدث منها توبةً" هذا لفظ أحمد، ولفظ الترمذي: "ما كان خُلق أبغضَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكذبِ، ولقد كان الرجلُ يحدِّث عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكِذْبة فما يزال في نفسه حتى يعلمَ أنه قد أحدث منها توبةً"] (1).
4 - تكذيب الصادق:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سيأتي على الناس سنواتٌ خدَّاعات، يصدَّق فيها الكاذب، ويكذَّب فيها الصادق)) (2).
5 - بَهْت المسلم بما ليس فيه:
قال الله - تعالى -: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: 112].
وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال - صلى الله عليه وسلم -: (( ... ومَن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه؛ أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبَال حتى يخرجَ مما قال)) (3).
6 - الكذب لمصلحة الدعوة: مثلما فعل بعض الوضَّاعين للحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: نحن نكذب له لا عليه، من باب مصلحة الدعوة.
(1) رواه أحمد 6/ 152.
(2) صحيح سنن ابن ماجه 3261.
(3) صحيح سنن أبي داود 3066، "1 - 2 - 3" نقلاً عن: "وإنك لعلى خلق عظيم"؛ ج 2 ص597.