تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن غض البصر يورث القلب سروراً و فرحة و انشراحا أعظم من اللذة و السرور الحاصل بالنظر دايما اقول لأخي التائب لما واحد يتوب يا رب تُب على عصاة المسلمين اللهم تُب على كل عاصٍ مسلم اللهم تُب على كل عاصٍ مسلم و اهدي كل ضال مسلم لما واحد يتوب و يجي يقول أنا نفسي تراودني للعودة مرة أخرى إلى المعاصي فنقول أن السبب واحفظ دي إن من علل التوبة ألتفات القلب إلى الذنب الفينة بعد الفينة و تذكر حلاوة مواقعته واضح ؟ إن كل شوية مثلاً و ضربنا فى الكلام ده قلته هنا أظن و الله أعلم إن هو ماشي في الطريق و غاضض بصره و فاتح المصحف زي ما وصينا و بيقرأ فيه يقوم يجي في لحظه كده و يسرح يقول فين الأيام السودة اللي كنت ببص فيها على رجليين النساء يتذكر حلاوة المعصية و يتخيل السيقان التي سبق أن رآها في علة من علل التوبة امرأة تحجبت يا رب استر نساء المسلمين امرأة تحجبت و هي ماشية في الشارع تقوم تبص على واحدة متبرجة تبص على المتبرجة كده و تقول في نفسها ايه ؟ فين أيام التبرج أنا يوم ما كنت بلبس زيها كده كنت أجمل منها كنت بوّقف الشارع على رجل هو ده برده من علل التوبة . إنها بتقول أنا لو لبست لبسها ده أبقى أحلى منها هذا من علل التوبة المقصود أن هذا الالتفات لا يجب أن يعود مرة أخرى فتعمل ايه ؟؟ و أنت بتذكر حلاوة المواقعة واحد كان يدخن تاب من التدخين يقوم يأكل أكله دسمة كده و يقعد كده و يقول يا سلام لو سيجارة تودي جهنم و العياذ بالله تعمل ايه الحل فقلت أن التخلص من هذا أن نتذكر حلاوة طاعات تخلف حلاوة تلك السيئات يعني ايه استبدال السيئات يا شباب سيئات اللي أنت كنت واقع فيها بتقوم و تنام فيها و لا تنفك عنها معاصي اللي أنت كنت مش قادر تبطلها و تحس بها سواء تدخين سواء إطلاق بصر سواء تبرج للمرأة سواءاً ماشي مع بنات أو غيره كنت تستشعر ساعتها لذة إذا بقيت تلك اللذة تتذكرها فهذا دليل خبث القلب و إنه مازال به نجاسة من

دعوة على منهاج النبوة · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة على منهاج النبوةص ٣٠١