اللهم أجعل ما علمتنا حجة لنا لا علينا نعم إنني كثيراً ما أقول أن داء الأمة الجهل أمتنا اليوم داؤها الجهل و دوائها العلم و لكن أي علم ... تلكم القضية أنتبه !!!
إن داء الأمة الجهل الأمة مريضة و مرضها الجهل و محاولة تجهيل الأمة في دينها متعمد و مخطط له و مدبر و لكن أي علم ، العلوم الشرعية كلها ممدوحة و إنما النظر للأولويات بالتقديم و التأخير لأن بعض الناس يكون مريضاً و يُعطى علاجاً يزيد مرضه فهناك من هو مريض القلب يحتاج إلى علاج لقلبه كمرض الغرور و مرض الرضا عن النفس هذه رسالة من أحد إخواني من هذا المسجد جاء في أخر خميس يقول إني أتنفس رياء جملة كلامه أنه قال فعلت معظم ما نصحتنا به في الكلام على أبواب الخير لقد وضعت أيديكم في اللقاء قبل الأخير قبل رمضان على مائة باب من أبواب الخير في الصلاة و الصيام و الصدقة و الحج و العمرة و الذكر و الإحسان إلى الناس و إلى أخره يقول فعلت معظم ما نصحتنا به و جعلت لي سهماً في كل باب قيام ليل ، ورد قرآن ، محافظ على الصلوات في تكبيرة الإحرام تبكير و لكن عيونٌ تتلفظني رياء حفظت 17 جزء من القرآن من أجل أن يقال قارئ فقررت ألا أصلي بالناس لأن نفسي تطلب ذلك فتركت من يصلي بالناس و لا يعرف التجويد و لا يحسن القراءة يدخل عليّ جيراني في العمل و أنا أقرأ القرآن فيقولون لي إن صوتك جميل و يقفوا ليستمعوا فأحس بالرياء لأني أُحسن صوتي أكثر و عندما أصلي قيام الليل بصوتي جهريّ أحس برياء يتلفظني يقول تجهر بالقرآن لأن صوتك جميل يقول نعم صوتي جميل بعض الشيء قف هنا و أمسك هذه هي المشكلة أنه يرى أن صوته جميل .