السابعة عشر ظن بعض الناس أن إذا نزل القيء أو إذا أستقائت غير متعمدة أن صومها قد بطل وأن عليها القضاء , وكم سئلنا من بعض الناس يظن انه إذا نزل القيء نزل رغما عنه يظن أن صومه قد بطل وهذا خطأ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء "125 , يعني من تعمدت أن تخرج ما في بطنها أن تستقيء سواء بإصبعها أو برائحة أو بعودٍ أو بأي شيءٍ تعمدت أن تخرج ما في بطنها فإن عليها القضاء وبطل صومها أما من خرج ما في بطنها رغماً عنها فإن صومها صحيح وتتم صومها ولا شيء عليها .
* المخالفة الثامنة عشر :
الثامنة عشر بعض النساء هداهن الله تخرج لصلاة التراويح تريد أداء النوافل وتريد أداء طاعة فترتكب المحظور لأجل هذه النافلة أي محظور نقصد تخرج متطيبة لأداء صلاة التراويح أو متبخرة أو متبرجة , و النبي صلى الله عليه وسلم قال عن خروجهن للصلاة قال :" و ليخرجن تفلات "126 أي تخرج بملابس رثة غير متزينة غير متطيبة غير متبرجة بل قال : " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء "127 , يعني ما يجوز تذهب تصلي وهي قد أصابت بخورا يعني طيبا هذا لصلاة الفرض كيف في صلاة النافلة , بل يا أمة الله كم وكم من النساء من تخرج لصلاة التراويح وكأنها تخرج إلى عرس و كأنها تخرج إلى حفلة , بل تمر في بعض الطرق ومن يمر بعدها بدقائق يشم رائحتها وكأنها تقول للرجال هيت لكم , بل قال في الحديث الآخر " فهي كذا وكذا " أي قصدت أن الرجال يشموا رائحتها فهي كذا وكذا وفي بعض الروايات " زانية " أعافكن الله , إذن ما يجوز يا إماء الله إذا أردنا أن نخرج لصلاة التراويح أن نخرج بطيب ولا برائحة ولا متبرجات ولا متزينات بل نخرج تفلات بملابس سوداء على الأقل ولا نجبر هذا اللون ولكن على الأقل هذا اللون حتى ما نلفت الأنظار .
* المخالفة التاسعة عشر :