أكتب لكل هدف من أهدافك سببًا أو أكثر . فلهدف صلاة الفجر في جماعة مثلاً , تكتب دوافع له : حتى أنال الأجر العظيم , حتى أقدم التضحية لله فيعينني ويبارك لي ويحببني , حتى أحصل على بركة توزيع الأرزاق في البكور وهكذا ...
في مثال أريد أن أكون مطمئنًا حتى أنجز أمورًا أكثر , حتى أسعد الآخرين لأن فاقد الشيء لا يعطيه , حتى أعيش يومي بسعادة , حتى أحقق نجاحات أكثر و هكذا .
قد يبدو لك أن بعض الأهداف ليست ذات أهمية بعد أن تحققت من دوافعها وأنك تريد أن تستغني عنها أو أن تعدلها أو أن تؤجلها , جيد أفعل ذلك المهم أن تستمر على ما أنت متأكد من رغبتك تجاهه .
3. ضع مقاييس لخطتك : بعد أن تؤكد على رغبتك وتذكر دوافعها , تأكد من وضع مقاييس لكل هدف , أجب على سؤال :
متى أعرف أنني حققت الهدف ؟
كل هدف من أهدافك أجب له على هذا السؤال متى أعرف أني حققت الهدف ؟, في مثال صلاة الفجر في جماعة سيكون القياس سهلاً لأنك تعرف ذلك , عندما تحضر صلاة الجماعة في المسجد نصف أو ثلثين الشهر مثلاً , طبعًا هذا يعتمد على وضعك الحالي , إذا كنت فعلاً ملتزمًا بصلاة الجماعة فلا داعي لوضع هذا الهدف أصلا , إذا كنت لا تصلي بتاتًا فتدرج , إذا كنت منتصف الطريق فكثف وهكذا .
متى تعرف أنك حققت الطمأنينة ؟ .. متى تناولت الأمور ببساطة , عندما أكون هادئًا في بيتي مع أولادي و أهلي , عندما آخذ جلسة استرخاء كل يومين أو كل أسبوع مرتين مثلاً وهكذا .
4. حفّظ عقلك الباطن ما تريد : العقل الباطن هو العقل المحرك لمعظم أمورك وتفكيرك بالتالي هو الذي يصيغ شخصيتك , العقل الباطن يعمل وفق أمرين :
- الأمور الجلية الواضحة .
- الروتين المتكرر .