تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامسا: دعا المسيح عليه السلام إلى التصديق بالكتب السماوية التي سبقته، يقول تعالى: ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ ١.

سادسا: بشر المسيح عليه السلام برسالة محمد ﷺ التي يأتي بعده، يقول تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ٢.

النقطة الرابعة: رد ما يقال في ولادة عيسى عليه السلام

مدخل

...

النقطة الرابعة: رد ما يقال في ولادة عيسى عليه السلام

أثارت ولادة عيسى عليه السلام من غير أب أفكارا، جعلت أتباعه يقولون: إن عيسى ابن الله، صار جزءا من ذاته سبحاته وتعالى، ويرون أن المسيح والله اجتمعا في ذات واحدة، وصارا طبيعة واحدة، ويزعمون اتحاد الناس واللاهوت في ذات خاصة، هي الله تعالى.

وإني هنا أورد ما قاله النصارى، وأناقشهم في قولهم، بالدليل والبرهان

١ سورة المائدة آية "٤٦".

٢ سورة الأعراف آية "١٥٧".

دعوة الرسل عليهم السلام · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دعوة الرسل عليهم السلامص ٤٧٥