تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقطعا لأعذار الآدميين، وضح الله تعالى الحقائق التالية:

أ- عرف آدم بعداوة إبليس، وحدده له، حيث قال تعالى: ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ ١.

ب- حذر الآدميين عموما من ألاعيب إبليس وجنوده، يقول الله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ ٢، ويقول تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ ٣.

ج- وضح لآدم وبنيه وسائل إبليس في الإضلال، وهي عديدة منها:

- التركيز على إبعاد الناس عن الحق والصواب، حيث قال: ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ٤.

- شمول إضلاله كل ما يحيط بالإنسان، يقول تعالى: ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ ٥.

- بذل كامل طاقته في الإضلال، يقول تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ ٦.

١ سورة طه آية: ١١٧.

٢ سورة الأعراف آية: ٢٧.

٣ سورة فاطر آية: ٦.

٤ سورة الأعراف آية: ١٦.

٥ سورة الأعراف آية: ١٧.

٦ سورة الإسراء: ٦٤.

دعوة الرسل عليهم السلام · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دعوة الرسل عليهم السلامص ٤٧