تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"خردوس" فأزال سلطانهم، ودمر بلادهم مرة أخرى، وأبعدهم عن البلاد، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا، إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ ١.

وهكذا انتهى شأن بني إسرائيل قبل ميلاد المسيح عليه السلام وتوزعوا في البلاد المجاورة كمصر، والحجاز، والعراق، واليمن، وبلاد آسيا الوسطى، ولهم في هذه البلاد جاليات يهودية حتى اليوم٢.

١ سورة الإسراء الآيات "٦، ٧".

٢ يمكن مراجعة كل ما ذكر عن ضياع ملك بني إسرائيل في أسفار العهد القديم، أسفار الملوك "الأول والثاني"، وانظر ما نقله الطبري في التاريخ ج١ ص٥٩٣، وفي التفسير ج١٥ ص٤١، ٤٢، والكامل ج١ ص١٧٣.

دعوة الرسل عليهم السلام · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دعوة الرسل عليهم السلامص ٤٥٨